Skip to main content

اصداء كتاب ضحايا بريئة للحرب العالمية على الإرهاب

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب ضحايا بريئة للحرب العالمية على الإرهاب

INNOCENT  VICTIMS IN THE GLOBAL WAR ON TERROR

أهمية واصداء

الكتاب المذكور أعلاه مرافعة علمية قانونية على صانعي اتهام الإسلام والمؤسسات الخيرية الإسلامية عامة والمؤسسات السعودية خاصة بما يسمى الإرهاب, كما أن منهجية خطابه ليست تبريرية أو اعتذارية أو حتى دفاعية وذلك حسب قول المفكر الالماني مراد هوفمان ، ولذلك خرج الكتاب بمصادره الغربية والأمريكية بنتائج علمية –حسب شهادات المتخصصين بالقانون و أعمال المحاماة- تؤكد أن المشروع العالمي لحرب ما يسمى (الإرهاب) هو بديل عن الحرب الباردة, حيث أن عنصر منافسة الإسلام بتشريعاته وتاريخه وحضارته غير غائب عن ميدان صراع الغرب مع الإسلام ودوله وشعوبه ومؤسساته. كما ورد تفصيل ذلك في الفصل الأول (المنافسون الجدد) من الكتاب ، وتتأكد أهمية حضور الكتاب واستحضار نتائجه ان تلك الحرب الجديدة (حرب طويلة الأجل) .

والكتاب مترجم من الإنجليزية إلى تسع لغات عالمية, صدر معظمها وهي  اللغات التالية: العربية, الإندونيسية وَالماليزية, الفرنسية, الألمانية, الألبانية والكوسوفية , البوسنية , الأوردو، الروسية ، الهولندية.

وقد حظي الكتاب بتقديم وتقريظ شخصيات أجنبية قَدَّرت القيمة العلمية للكتاب ونتائجه, ومن تلك الشخصيات في النسخة الإنجليزية: بول فندلي عضو الكونجرس الأمريكي الأسبق, ومجموعة من المحامين والقانونيين الدوليين وفي النسخة الألمانية: مراد هوفمان المفكر والسفير الألماني الأسبق , وفي النسخة الماليزية الأندونيسية (المالاوية) : مهاتير محمد رئيس مجلس الوزراء الماليزي السابق ، وفي النسخة الألبانية : البروفسور عبدي باليتا مستشار الرئيس الألباني, وغيرهم من الشخصيات الغربية والشرقية لبقية اللغات .

ومن الجهات الخيرية التي استفادت من الكتاب بنسخته الإنجليزية الطبعة الأولى: إحدى المؤسسات في دولة الكويت لإهدائه على السفارات الأجنبية بالكويت وبعض الشخصيات الإعلامية الغربية ، وكان موضع تقدير من بعض المحامين الدوليين واستفادة من جوانب المرافعة العلمية فيه.

ويلاحظ أن الكتاب صدر بطبعته الثانية في يناير 2012م وهي طبعة مزيدة ومنقحة من قبل دار نشر بريطانية أمريكية (Author House) , وأصبح الكتاب بهذه الطبعة الثانية متاح لـ (السفارات العربية والإسلامية .. وغيرها من الجهات المعنية) لإهدائه على السفارات الأجنبية في جميع دول العالم، وتوفيره لمكتبات الجامعات ومراكز الأبحاث والإعلاميين وأصحاب القرار في أمريكا وبريطانيا خاصة أعضاء الكونجرس بمجلسيه ، وتتأكد أهمية توزيعه ونشر نتائجه الإيجابية بجميع اللغات للدول الخليجية والسعودية بشكل خاص كدول مانحة ، كما تتأكد أهمية الكتاب للمؤسسات الإسلامية في أنحاء العالم كونه لا يحمل البصمة السعودية – في طبعته (الانجليزية) الثانية وغيرها من اللغات – التي قد تكون سبباً في عدم قبوله عند كثير من المؤسسات الغربية أو الشخصيات المتعصبة ، كما أصبح الكتاب بطبعته الانجليزية في أمريكا متاحاً للشراء من خلال موقع أمازون الالكتروني الدولي ، مما أتاح فرصاً للشراكة مع مركز القطاع الثالث للاستشارات والدراسات الاجتماعية في مشروع اهدائه لأصحاب القرار والمكتبات العامة ومراكز الابحاث والدراسات ، والمراكز الاعلامية العالمية ، ومكتبات الجامعات وغير ذلك .

أبرز نتائج الكتاب العلمية :

تضمن الكتاب أدلة وبراهين على عدم وجود ما يدين المؤسسات الخيرية الإسلامية في دول العالم في معظم مباحث الكتاب بشكل عام , وفي الفصل الثالث أفرد الباحث موضوع المزاعم والدعاوى من خلال المناقشة القانونية لموضوع ورد تحت عنوان: الحرمين حالة دراسية A Case Study The al-Haramain Foundation في تقرير الحادي عشر من سبتمبر THE 9/11 COMMISSION REPORT , حيث خصص المؤلف في الفصل الثالث من كتابه مناقشة هذه الحالة الدراسية الواردة بالتقرير مستخدماً نفس عنوان التقرير (الحرمين حالة دراسية ) وحسب نتائج البحث العلمي وبتأييد من بعض المحامين الدوليين فقد توصل الباحث إلى عدم وجود أدلة إدانة على مؤسسة الحرمين من خلال مناقشة التقرير الذي استخدمه التقرير المذكور كحالة دراسية,  إضافة إلى أدلة أخرى من أبرزها سقوط التهم والدعاوى في المحاكم الأمريكية عن الأمراء (سلطان –رحمه الله- وَ نايف وَ سلمان) بحكم رئاستهم لبعض لجان الإغاثة والدعوة , وسقوط التهم والدعاوى عن مجموعة من البنوك السعودية, وكذلك عن مجموعة من رجال الأعمال السعوديين بأسمائهم التي زادت عن تسعين (90) شخصية , إضافة إلى بعض الشخصيات الاعتبارية السعودية , وبهذا فقد سقطت معظم قائمة الدعاوى والمزاعم الأمريكية مما يعكس الاستحقاقات المعنوية والمادية لصالح المؤسسات الإسلامية ودولها وشعوبها، إضافة إلى أن نتائج الكتاب تكشف إلى حد كبير صناعة المشروع العالمي لحرب ما يسمى (الإرهاب) ،كما أن بعض نتائج الكتاب تفضح صناعة متعصبي الغرب للعدو الوهمي الجديد (الإسلام ومؤسساته) من خلال ممارسة الإرهاب الدولي وصياغة نظم وقوانين مكافحة الارهاب ، وبالتالي فإن تلك الممارسات أصبحت مسؤولة عن ردود الفعل مما يسمى (الارهاب المضاد) التي أصبحت أخطر من الارهاب نفسه حسب تعبير (بول فندلي) ، وكانت مخرجات ذلك ما يمكن تسميته (فخ الصراع) بين الحكومات وشعوبها في كثير من دول العالم الاسلامي. (وبرفقه بعض التقريضات والأصداء العربية والأجنبية عن الكتاب ونتائجه) .

مقتطفات وتقريضات من بعض الشخصيات الغربية :

كتب عضو الكونجرس الأمريكي بول فندلي فقال: “قلة من الناس في القطاعين الأهلي والمدني – للأسف الشديد – هم من أدركوا دور المنظمات الخيرية الحيوي والهام في مواجهة الكوارث الإنسانية، وخاصة بعد الحرب على الإرهاب، وعلى ثقة من أن المؤلف قدم في كتابه (ضحايا بريئة) دعوة لقيام  زعماء الحكومات بعمل جاد وفعال ، على أمل استجابتهم لتلك الدعوة، لأنه من الواضح أن ما اتُّخِذ بهذا الشأن كان طعنة موجهة للإسهامات البناءة لتلك المؤسسات الخيرية ، ولم يكن هناك ما يدعم الحرب على الإرهاب من جراء وقف تلك المنظمات، بل أدى ذلك إلى معاناة ملايين المحتاجين من البشر، وصارت كيانات هذه المؤسسات الخيرية من بين ضحايا هذه الحرب، وما نشأ بسببها من الكوارث والنكبات التي أصابت البشرية ، الكتاب قدم عملاً رائعاً حين لفت الأنظار إلى تلك الكوارث وما اتخذته المؤسسات غير الحكومية من أعمال سامية وجادة وخطوات نحو المتضررين من تلك الكوارث والنكبات”

السيناتور بول فندلي , عضو الكونجرس الأمريكي (سابقاً), ومؤلف كتاب (لا سكوت بعد اليوم) ، و(من يجرؤ على الكلام) .

كتب أستاذ الدراسات الشرقية الباحث الأمريكي الدكتور رالف سلمي فقال: ” لقد وجدت الكتاب مثيراً , وفي نفس الوقت رسالة علمية تقصَّى فيها الكاتب المصادر الغربية للوصول إلى النتائج . وهذا الكتاب يُلقي الضوء على مواضيع مهمة جداً نحن بصدد مناقشتها في الولايات المتحدة الأمريكية , وفي العالم الناطق باللغة الإنجليزية عموماً “.

د. رالف سلمي . بروفيسور ومدير مركز دراسات الإسلام والشرق الأوسط ,جامعة كاليفورنيا, الولايات المتحدة الأمريكية.

كتبت الباحثة الأمريكية تانيا. سو فقالت : ” قدم الدكتور محمد السلومي في كتابه ( ضحايا بريئة ) موضوعاً من مواضيع الساعة, ووضع للقارئ الكثير من الأسئلة المقدمة, تمويل الإرهاب لم يحضى في السابق بتوثيق دقيق, ولكن الدكتور محمد السلومي غطى كافة جوانب وأعماق هذا الموضوع المهم بما في ذلك التعريف والتوضيح والمقارنة والتحليل”

الباحثة الأمريكية تانيا. سو في IRmep) (من رسالة شخصية إلى المؤلف بتاريخ20/3/2006)

كتب المحامي الأمريكي الدكتور ويندل بلو فقال : ” لقد أعجبت جداً بالرسالة التي جاء بها هذا العمل. إن كتاب (ضحايا بريئة) يعطي نظرة حادَّة وثاقبة عن أثر الحرب على الإرهاب على الجمعيات والمنظمات الخيرية الإسلامية” .

د.ويندل بلو – شركة بلو للاستشارات القانونية – الولايات المتحدة الأمريكية .

كتبت إيفون ريدلي الإعلامية البريطانية فقالت : “إن البحث الذي قام به الكاتب كان شديد التمحيص, ونتج عنه واحداً من أكثر الأعمال التي كتبت عن الجمعيات والمنظمات الخيرية الإسلامية بشكل شامل, إنه واجب على كل من يعمل في هذه الجمعيات , أو من يتبرع لجمعية خيرية, أو يتلقى هدايا ومساعدات منها , أن يطلع على ما يحويه “هذا الكتاب”  .. فهو يشملنا جميعاً “ .

إيفون ريدلي – صحفية ومذيعة – بريطانيا.

كتب المحامي الأمريكي عاصم غفور فقال : “حتى الناس الذين قد لا يتفقون مع بعض توجهات هذا الكتاب يوافقون على شيء واحد فقط, أن التوثيق في هذا الكتاب كان دقيقاً ومتعمقاً وجلياً. وان هذا الكتاب نفسه هو مصدر جيد ليس فقط لأعضاء برلمان أو رسميين إداريين, ولكن أيضاً  للطلاب , وأساتذة الجامعات , والصحفيين, والآخرين من صناع القرار”  .

عاصم غفور-رابطة أصدقاء المؤسسات الخيرية FOCA– الولايات المتحدة الأمريكية.

كتب البروفيسور الألماني مراد هوفمان في تقديمة للكتاب باللغة الألمانية فقال: ” كان من المفترض أن تكون الأولوية والأسبقية للقيادات الدولية لحقوق الانسان للحد من الفقر , والأمراض , وتلوث البيئة والاضطهاد السياسي, وخروقات حقوق الانسان والعدوان الإمبريالي الاستعماري , ولكن القائمة الآن تعلوها ما يسمى (الحرب على الإرهاب) ذلك العدو غير المعروف الذي سرعان ما أصبح حرباً على الإسلام بما فيه المؤسسات الخيرية. لقد أُغلِقت غالبيتها الآن بسبب الضغوط الأمريكية حتى في المملكة العربية السعودية والتي افترض أنها تمول المنظمات الإرهابية , وبالرغم من ذلك فإن المنظمات الإرهابية الحقيقية تعمل خارج النظام المصرفي”.

مراد هوفمان السفير الألماني السابق والمفكر الإسلامي – ألمانيا , بون-

كتب البروفيسور عبدي باليتا في تقديمه للكتاب باللغة الألبانية فقال:“أما عن اهمية  الموضوع الرئيس الذي يعالجه هذا الكتاب فقد صرح وبوضوح  كاتب مقدمة الكتاب باللغة الإنجليزية عضو الكونجرس الأمريكي السابق بول فندلي المعروف للقارئ الألباني و مؤلف كتاب ( لا سكوت بعد اليوم) الذي يصف و يحارب تأثير اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يقول: ” قلة من الناس في القطاع الخاص و للأسف أقل من هذا في القطاع العام يفهمون الاهمية الاساسية للمؤسسات الإغاثية في مواجهة المعاناة البشرية، خصوصا تلك المأساة التي تتفجر نتيجة ما يسمى الحرب ضد الإرهاب, اعتقد أن كتاب (ضحايا بريئة للحرب العالمية على الإرهاب) يعتبر نداءً مدوياً وفي الوقت المناسب لكي يعمل قادة الحكومات بما يتوجب عليهم,  و آمل أنهم سيستجيبون لهذا النداء مباشرة وبدون تردد “.

كتاب الدكتور السلومي في الحقيقة يتناول عرضاً وَ دفاعاً عن الدور الخاص التي تلعبه المؤسسات غير الحكومية والإغاثية المسلمة لتخفيف معاناة هؤلاء المتضررين من  الحروب في هذا العالم, كما انه قد عالج وضمَّن موضوعه الرئيس قضايا كثيرة أخرى دينية و سياسية و اجتماعية , و قضايا تتعلق بقبول الممارسات الدينية الإسلامية والهجمات التي تشن على هذا الدين في العالم”.

 عبدي باليتا مستشار الرئيس الألباني , ألبانيا , تيرانا.

كتب البروفيسور أ.د. نظمي ماليكي في تقديمه للكتاب باللغة الكوسوفية فقال: “توصل الكاتب محمد السلومي إلى أن الحملة الإعلامية وعلى أرض الواقع ضد الجمعيات الإسلامية أنشأ فراغا في مجال الأعمال الخيرية , وأن المنظمات غير الإسلامية المخصصة للنشاط التنصيري تحركت بسرعة لملئ هذا الفراغ وتغيير الخريطة الدينية , حيث اتخذت من قبلهم خطوات بهذا الاتجاه كما هو واضح في دولة أفغانستان, ثم تناول المؤلف بالتفصيل كيف منعت هذه المنظمات الاسلامية غير الحكومية عن مساعدة السكان في العراق و بالذات في مدينة الفلوجة, التي كانت قد أُعلن أنها في حاجة ماسة إلى المنظمات الخيرية الإنسانية. ونتيجة ذلك والى الآن يولد الأطفال بعيوب جسمانية , وكل ذلك يرجع الى القصف بشتى أنواع المتفجرات المدمرة, بالرغم من  توجيه اهتمام منظمة العفو الدولية لذلك Amnesty International “.

أ.د. نظمي ماليكي  رئيس رابطة المثقفين “نادي الديموقراطية”, كوسوفا , سكوبيا.

كتب البروفيسور الأوكراني د. فاليري ريبالكين أستاذ الاستشراق في تقديمه للكتاب باللغة الروسية فقال:” لقد كشف الباحث الدكتور محمد السلومي في كتاب (ضحايا بريئة للحرب العالمية على الإرهاب) وأثبت بالأدلة أن عنصر المنافسة غير غائب من الإسلام بتاريخه وحضارته وتشريعاته ومؤسساته, وأن الحرب العالمية على الإرهاب بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001م لم تكن نزيهة بالقدر المطلوب, ذلك أن الحرب المعلنة وغير المعلنة على المؤسسات الخيرية ذات الصفة الإسلامية سواء في العالم الإسلامي أم خارجه أصبحت مستهدفة في إقصائها عن ساحات العمل الإغاثي والإنساني الدولي, بل أصدرت الإدارة الأمريكية وكثير من الدول حزمة من القوانين التي تحد من نشاطها وفاعليتها والحركة المالية داخلها وخارجها, وكل ذلك تحت قوانين (مكافحة الإرهاب وتمويله)”.

البروفيسور د. فاليري ريبالكين رئيس قسم الشرق الأوسط بمعهد الاستشراق في أكاديمية العلوم الوطنية , رئيس جامعة (عالم الشرق) , (أوكرانيا , كييف) .

كتب رئيس وزراء ماليزيا الاسبق د/ مهاتير محمد في تقديمه للغة (الملاوية) الماليزية الإندونيسية ، فكان مما قال:” وقليلٌ من الباحثين الإندونيسيّين والماليزيّين الذين تحدّثوا وحللوا عن أساس الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بحربها على بالإرهاب ، والذي أشيع بأن المسلمين متهمون في ذلك .

ونظرًا إلى وجود هذه الثغرة ، فإنّ كتاب الأستاذ الدكتور السلومي، الأستاذ في جامعة أمّ القرى ، الّذي بعنوان :المأساة الإنسانية (ضحايا بريئة للحرب العالمية على الإرهاب) ، كتاب جدير بالقراءة ، وكتاب يشكّل مرجعًا فيهذا المجال…. وكتاب الدكتور السلومي يوضح أن للغرب في حربها على الإرهاب أغراضًا خفيةً لاستئصال الإسلام والمسلمين. وهكذا تَمّ إيقافُ المشاريع الخيرية الإسلامية ….. وهذا الكتاب الذي أُلِّف بطريقة علميّة يعطينا معلوماتٍ مفصّلةٍ فيما يتعلق بأنشطة الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بمناسبة حادث الحادي عشر من سبتمبر …..”  .

نماذج ومقتطفات من أقوال بعض الشخصيات العربية والإسلامية

كتب معالي الشيخ صالح الحصين عن الكتاب باللغة العربية فقال: ” كتاب (ضحايا بريئة للحرب العالمية على الإرهاب) أثبت أن اتهام المؤسسات الخيرية السعودية بدعم الإرهاب غير صحيح…ومن يقرأ هذه النصوص الصريحة بعد ترتيبها وفق الترتيب الزمني والمنطقي للأحداث لا يبقى لديه شك؛ ليس فقط أن الولايات المتحدة لا يوجد لديها دليل على اتهامها المؤسسات الخيرية السعودية بدعم الإرهاب, بل – بالعكس- تظهر النصوص جلياً أن الاتهام غير صحيح , والدكتور محمد السلومي تمَكن من إثبات الواقعة السلبية في عدم دعم المؤسسات الخيرية السعودية للإرهاب, وقد جاء الكتاب ليكشف الزيف , ويرد الافتراء…” .

معالي الشيخ صالح الحصين , رئيس شؤون الحرم المكي والمدني  ( من رسالة لناشر الكتاب-البيان- في 10/1/1427هـ ) .

كتب الأستاذ الدكتور عبدالرحمن العشماوي, الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, فقال : “معلومات كثيرة خطيرة تستحق أن نقف عليها وقوف رعاية ودراية ضمها كتاب(ضحايا بريئة) وهو كتاب موثق بالأدلة, قائم على الاستقراء الصحيح الموضوعي لما يجري من هذا الجنون السياسي والجنوح العسكري الذي يجتاح العالم , ومعه هذه التوجهات الثقافية والاجتماعية الجارفة التي تكتسح مجتمعاتنا المسلمة بصورة مؤسفة, جعلت هَزَ الثقة بثوابتنا الدينية والثقافية والاجتماعية تقدماً وتطوراً وجعلت من فسح الممنوع من الكتب المنحرفة – فكرياً وخلقياً وقبل ذلك عقدياً- عرساً ثقافياً يصيب بعض المأخوذين بالفكرة الغربية الفاسدة ( فكرة الحرية المطلقة ) بشهقة الفرح…كتاب (ضحايا بريئة) صورة من صور هذا العصر العجيب تحتاج منا إلى تأمل وعمل دؤوب”.

د. عبدالرحمن العشماوي , المفكر والشاعر (صحيفة الجزيرة: 7/2/1427هـ ) .

-كتب أ. د. سليمان العودة فقال : ” (كتاب ضحايا بريئة للحرب العالمية على الإرهاب) جدير بالقراءة حيث قدم الخدمة المعلوماتية الوثائقية عن قضية دولية كبرى تهم جميع الشرائح والقطاعات الثلاثة (الحكومي , الأهلي , الخيري), وهو نصرة للأغنياء والفقراء, وللمؤسسات المحلية والعالمية المانحة والممنوحة , واستثمار وتوظيف نتائجه من كل القطاعات أمر في غاية الأهمية من هؤلاء ولصالحهم جميعاً “.

أ. د. سليمان العودة , أستاذ التاريخ في جامعة القصيم, ( من خطبة ورسالة شخصية للمؤلف بتاريخ 3/3/1427هـ ) .

–  كتب الدكتور حمد الماجد الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية,  فقال : ” المشرق العربي هو الضحية الكبرى للكذبات الأمريكية الصلعاء, فمن الطبيعي أن يتصدى لفضحها كتَّاب ومثقفون عرب أحسوا بالظلم الأمريكي تجاه مؤسساتهم الخيرية واكتووا بنار هذه المخادعات, وآخر هذه المحاولات العربية اللافتة لكشف عورة الحرب الأمريكية على المؤسسات الخيرية كتاب ” ضحايا بريئة ” تعرض بالتحليل العميق والموثق للهجمة الأمريكية الشرسة على العمل الخيري في العالمين العربي والإسلامي بحجة الشبهة بتغذيته للإرهاب, وأثبت الكاتب من المصادر الأمريكية الرسمية عدم وجود أدلة تدين هذه المؤسسات, وقصارى ما قدمته الحكومة الأمريكية مجموعة من الظنون والشبهات والتقارير الصحفية غير الموثوقة”.

د. حمد الماجد , رئيس المركز الإسلامي سابقاً -لندن- , ( صحيفة الشرق الأوسط 8/4/2006) .

  كتب الدكتور مصطفى السيد فقال : “إذا كان اليهود قد حولوا (المحرقة الألمانية) إلى نص إدانة دائمة للنازية وسيف مسلط على كل من تسول له أفكاره عداء السامية , إذا كان اليهود قد نجحوا في ذلك , فهل ينجح كتاب ( ضحايا بريئة) أن يؤسس لبداية يعرف المسلمون فيها كيف يحولون مصائبهم إلى خطاب لايعتمد جلد الذات؟ بل التحول من الدفاع إلى خطط ومطالب ومرافعات لمواجهة هذه النوائب, وذلك على مستوى المؤسسات الحكومية والمؤسسات الخيرية والأهلية والمدنية ومن الأفراد, مما يتطلب قوة وعزيمة في المبادرات للسباق في ميدان التنافس في الخيرات. اقرأ الكتاب لتعرف الجواب”.        

د. مصطفى السيد, أستاذ اللغة العربية, جامعة القصيم ,(من رسالة نشرت في شبكة المعلومات 1/1/1427هـ).

لا توجد تعليقات

بريدك الالكتروني لن يتم نشره


الاشتراك في

القائمة البريدية

اكتب بريدك الالكتروني واضغط اشتراك ليصلك كل جديد المركز

تصميم وتطوير SM4IT